
سرطان الغدة الكظرية هو ورم نادر وخبيث ينشأ في الغدة الكظرية الموجودة فوق الكلى والمسؤولة عن إفراز الهرمونات، ويُعرف باسم سرطان قشرة الغدة الكظرية. قد يسبب زيادة أو اضطرابًا في إفراز الهرمونات مما يؤدي إلى أعراض مثل ارتفاع ضغط الدم أو تغيرات في الجسم، أو قد يُكتشف صدفة دون أعراض واضحة. يتميز بأنه قد يكون عدوانيًا ويمكن أن ينتشر إلى أعضاء أخرى، ويعتمد علاجه غالبًا على الجراحة مع إمكانية إضافة العلاج الكيماوي أو الإشعاعي حسب الحالة.
أسباب الإصابة بسرطان الغدة الكظرية غير معروفة بشكل دقيق في معظم الحالات، لكنه يحدث نتيجة طفرات جينية تؤدي إلى نمو غير طبيعي في خلايا الغدة الكظرية. من أهم العوامل المرتبطة به بعض المتلازمات الوراثية مثل متلازمة لي-فروميني (TP53)، ومتلازمة بيكويث-فيدمان، وأحيانًا متلازمات الغدد الصماء المتعددة. ويُعرف هذا المرض طبيًا باسم سرطان قشرة الغدة الكظرية، وغالبًا ما يظهر بشكل عفوي دون سبب واضح أو عامل خطورة محدد في معظم المرضى.
أعراض سرطان الغدة الكظرية تختلف حسب ما إذا كان الورم يفرز هرمونات أم لا، إذ قد يسبب زيادة هرمونات تؤدي إلى علامات مثل زيادة الوزن في الوجه والجذع، ارتفاع ضغط الدم، ضعف العضلات، أو ظهور علامات زيادة الهرمونات الذكورية أو الأنثوية بشكل غير طبيعي، بينما في الحالات غير الهرمونية قد تظهر أعراض عامة مثل ألم في البطن أو الظهر، أو الإحساس بكتلة في البطن، أو فقدان الوزن والتعب. ويُعرف هذا المرض طبيًا باسم سرطان قشرة الغدة الكظرية، وغالبًا ما يتم اكتشافه بالصدفة أثناء التصوير الطبي.
نعم، يُعد سرطان الغدة الكظرية خطيرًا نسبيًا لأنه غالبًا من الأورام النادرة والعدوانية، وقد ينمو بسرعة أو ينتشر إلى أعضاء أخرى مثل الكبد أو الرئتين إذا لم يُكتشف مبكرًا. ويُعرف طبيًا باسم سرطان قشرة الغدة الكظرية. لكن شدة الخطورة تختلف حسب مرحلة المرض عند التشخيص؛ فكلما تم اكتشافه مبكرًا كان العلاج الجراحي أكثر فاعلية وفرص السيطرة أفضل، بينما في المراحل المتقدمة تقل نسبة الشفاء ويحتاج المريض إلى علاج إضافي مثل الكيماوي أو العلاجات الموجهة.
يتم تشخيص سرطان الغدة الكظرية من خلال مجموعة من الفحوصات تبدأ عادةً بالتصوير الطبي مثل الأشعة المقطعية (CT) أو الرنين المغناطيسي (MRI) لتحديد حجم الورم وشكله وارتباطه بالأنسجة المحيطة، ثم تُجرى تحاليل دم وبول لقياس مستويات الهرمونات التي قد تكون مرتفعة بشكل غير طبيعي. وفي بعض الحالات قد يُلجأ إلى أخذ عينة (خزعة) إذا لم يكن التشخيص واضحًا، مع العلم أن الأطباء غالبًا يتجنبون الخزعة إلا عند الضرورة. ويُعرف هذا المرض طبيًا باسم سرطان قشرة الغدة الكظرية، ويعتمد التشخيص النهائي على دمج نتائج التصوير والهرمونات والتقييم السريري.
نعم، يمكن اكتشاف سرطان الغدة الكظرية مبكرًا في بعض الحالات، لكن ذلك غالبًا يحدث بالصدفة أثناء إجراء تصوير طبي (مثل الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي) لسبب آخر، لأن الأعراض في البداية قد تكون غير واضحة أو خفيفة. أحيانًا يساعد ظهور أعراض مرتبطة بزيادة الهرمونات—مثل ارتفاع ضغط الدم المفاجئ أو تغيرات واضحة في شكل الجسم—على الاشتباه مبكرًا. ومع ذلك، يُعرف سرطان قشرة الغدة الكظرية بأنه مرض نادر، ولا توجد حتى الآن وسيلة فحص روتيني للكشف المبكر عنه عند الأشخاص الأصحاء، لذا يعتمد الاكتشاف المبكر أساسًا على الصدفة أو متابعة الأشخاص ذوي الخطورة الوراثية العالية.
يُقسَّم سرطان الغدة الكظرية إلى مراحل حسب حجم الورم ودرجة انتشاره، ويُعرف طبيًا باسم سرطان قشرة الغدة الكظرية، وتشمل المراحل:
المرحلة الأولى: الورم صغير ومحصور داخل الغدة الكظرية دون انتشار.
المرحلة الثانية: الورم أكبر لكنه ما زال داخل الغدة الكظرية فقط.
المرحلة الثالثة: يبدأ الورم بالانتشار إلى الأنسجة القريبة أو العقد اللمفاوية.
المرحلة الرابعة: ينتشر السرطان إلى أعضاء بعيدة مثل الكبد أو الرئتين.
يعتمد علاج سرطان الغدة الكظرية على مرحلة المرض وحجم الورم وحالته الهرمونية، ويُعرف طبيًا باسم سرطان قشرة الغدة الكظرية. الطريقة الأساسية للعلاج هي الجراحة لاستئصال الورم والغدة المصابة بالكامل عندما يكون الورم قابلًا للإزالة. في الحالات التي لا يمكن فيها استئصاله بالكامل أو إذا كان منتشرًا، يُستخدم العلاج الدوائي مثل الميتوتان (Mitotane) لتقليل نشاط الخلايا السرطانية، وقد يُضاف العلاج الكيماوي أو الإشعاعي للسيطرة على المرض أو تقليل الأعراض. وفي المراحل المتقدمة قد يُركز العلاج على إبطاء نمو الورم وتحسين جودة الحياة أكثر من الشفاء الكامل.
نعم، في معظم الحالات يحتاج سرطان الغدة الكظرية إلى جراحة لأنها العلاج الأساسي والأكثر فعالية، خاصة إذا كان الورم قابلًا للاستئصال ولم ينتشر إلى أعضاء بعيدة. ويُعرف طبيًا باسم سرطان قشرة الغدة الكظرية. الهدف من الجراحة هو إزالة الورم بالكامل مع الغدة الكظرية المصابة، وأحيانًا الأنسجة المحيطة إذا لزم الأمر. أما في الحالات المتقدمة التي يكون فيها الورم منتشرًا أو غير قابل للاستئصال، فقد تُستخدم العلاجات الدوائية مثل الميتوتان أو العلاج الكيماوي بدلًا من الجراحة أو معها.
نسبة الشفاء من سرطان الغدة الكظرية تعتمد بشكل كبير على مرحلة اكتشاف المرض، ويُعرف طبيًا باسم سرطان قشرة الغدة الكظرية. بشكل عام، تكون نسبة الشفاء مرتفعة في المراحل المبكرة عندما يكون الورم محصورًا ويمكن استئصاله بالكامل، وقد تصل فرص البقاء لعدة سنوات إلى مستويات جيدة نسبيًا. أما في المراحل المتقدمة أو عند انتشار السرطان إلى أعضاء أخرى، فإن نسبة الشفاء تنخفض بشكل واضح ويصبح العلاج غالبًا هدفه السيطرة على المرض وإطالة العمر وتحسين جودة الحياة أكثر من الشفاء التام.